التخطيط الاستراتيجي لتقنية المعلومات

شروحات وكورسات خاصة بطلاب الدراسة الثانوية العامة . شروحات كتب التوجيهي 2018- كورسات دراسية للفرع العلمي والادبي والادارة المعلوماتية والدراسة المهنية

 

 

 

 

قوانين المنتدى

للحصول على شهادة جامعية عن طريق الدراسة عن بعد Distance learning
Providing educational services for high school students to prepare them to graduate - Assist students in the undergraduate graduation projects -Your guide to University and distance learning and study online
click here viewforum.php?f=170

صورة العضو الشخصية
إبتهال الهوادي
academy member
academy member
مشاركات: 151
اشترك في: الأحد يونيو 22, 2008 9:45 pm
مكان: سحاب

التخطيط الاستراتيجي لتقنية المعلومات

مشاركةبواسطة إبتهال الهوادي » الأربعاء يونيو 25, 2008 11:47 am

 

 

التخطيط الاستراتيجي لتقنية المعلومات :
• تكامل نظم المعلومات
• الخطة المعلوماتية
• التحول إلى العمل الإلكتروني
• إدارة المعلومات
• المعرفة ومصادر القوة
• صراع المستقبل
لاشك أن تطوير وبناء نظم جيدة للمعلومات له علاقة مباشرة بنمو وتطوير العمل بالمنشأة ، حيث أن الحاجة إلى إنتاج معلومات أصبحت من المتطلبات الأولية والأساسية للبقاء والاستمرار، وليس فقط هدفا لتحسين الكفاءة . هذا وقد أصبحت تقنية الحواسيب عصب نظم المعلومات في أي منشاة لما تقدمه من دعم كبير في إجراء وتنفيذ العمليات المختلفة ومساعدة المستويات الإدارية في كافة الأنشطة والقرارات التي يتطلبها العمل.

ويمكن من خلال إدخال تقنيات الحاسوب ونظم المعلومات في أعمال أي منشأة تحقيق صحة وتكامل المعلومات وسرعة الحصول على المعلومات و زيادة كفاءة العاملين و تحسين الخدمات المقدمة تقليل الهدر المادي و تحسين الاتصالات الإدارية وتوفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرار بكفاءة وسرعة مناسبة و تحسين وتطوير الأداء وتطوير أساليب أكثر فاعلية في الإدارة والتنظيم ودعم الخطط الإستراتيجية.
إستراتيجية بعيدة المدى
ومن أجل إدخال تقنيات الحاسوب وتطوير نظم المعلومات لأي منشأة ، فإنه يلزم توفر خطة إستراتيجية بعيدة المدى للمعلوماتية تتسق مع الخطة الإستراتيجية العامة للمنشأة وبما يحقق أهداف وغايات المنشأة . وعادة ما تضع المنشأة لنفسها عدد من الخطط الإستراتيجية من بينها الخطة الإستراتيجية المعلوماتية والخطة الإستراتيجية لتنمية القوى البشرية والخطة الإستراتيجية للتدريب وغيرها من الخطط الإستراتيجية التي تهدف في مجملها إلى تطوير العمل والأداء.
تكامل نظم المعلومات
يهدف وضع خطة إستراتيجية للمعلوماتية إلى تحقق تكامل نظم المعلومات وتزامن تطويرها بما يحقق أهداف المنشأة. ومن المهم في عمليات التخطيط الإستراتيجي تحديد أهداف نظم المعلومات وربطها بأهداف المنشاة، فالهدف من بناء نظم المعلومات هو مساعدة المنشأة على تحقيق أهدافها. وبدون التخطيط بعيد المدى فإن تطوير النظم لم يكتب له النجاح بالصورة المأمولة له.
ومفهوم التخطيط الاستراتيجي للمعلومات مفهوم حديث نسبياً، ولا يتضح للكثيرين أهميته وتأثيره الإيجابي الكبير على الأداء في المنشأة. ولكن وضع خطة إستراتيجية معلوماتية و إتباع منهج علمي سليم في تطوير نظم المعلومات سيحقق بإذن الله تعالى المتطلبات التي سبق ذكرها.
الخطة المعلوماتية
ويتطلب تطوير خطة إستراتيجية للمعلوماتية وتطوير نظم المعلومات اللازمة لها العديد من الدراسات والمراحل. وبصفة عامة تتضمن تطوير الخطة المعلوماتية الإستراتيجية لأي منشأة الدراسات التالية:
- دراسة الهيكل التنظيمي للمنشأة ومهام الإدارات والأقسام المختلفة.
- دراسة الإستراتيجية العامة للمنشأة وخطط التطوير المختلفة (مثل خطة التطوير الإداري، خطة تنمية القوى البشرية، خطة تنمية الموارد المالية،.
- تحديد نظم المعلومات المطلوبة للمنشأة.
- تحديد أولويات النظم.
- دراسة خيارات وبدائل التقنية المختلفة.
- دراسة متطلبات القوى البشرية وخطة التوظيف والتدريب.
- دراسة الوضع الحالي لنظم المعلومات وتقنيات الحاسوب في المنشأة.
وتشمل عمليات التخطيط الإستراتيجي للمعلوماتية ثلاث محاور رئيسية هي:
- صياغة ووضع الخطة الإستراتيجية للمعلوماتية.
- تنفيذ الخطة الإستراتيجية ووضع السياسات والخطط اللازمة لتنفيذها.
- متابعة وتقويم تنفيذ الخطة الإستراتيجية.
التحول إلى العمل الإلكتروني
يتطلب التحول إلى العمل الإلكتروني أن يواجه موظفوك بعض التحديات الجديدة، حاول إقناعهم بحاجة العمل للتغيير، ووفر النظم الفعّالة والتدريب المستمر لهم، بالإضافة إلى إعطاء الموظفين حوافز جيدة لخلق فريق يفكر دائماً في التقدم.
• مواجهة التحدي
وكن مستعداً للتخلص من الطرق القديمة لإتمام الأعمال واستبدالها بوسائل أخرى جديدة وديناميكية. وتوقع أن تقوم باستمرار بتعديل نماذج العمل واستراتيجيات وعمليات التشغيل استجابة للتغييرات واحتياجات الفئات المستفيدة وطور أساليب وطرقاً جديدة للتفكير في هذه البيئة الديناميكية حتى يتبعها ويليها أعمال وأساليب جديدة للعمل.
• التغيير حسب الأولوية
توجد في كل مؤسسة نقاط قوة معينة وأخرى ضعيفة، فقد يكون من الصعب التفوق في كل المجالات، ولكن من الممكن التفوق والظهور بشكل واضح عن منافسيك في مجالات ضيقة تم التركيز عليها، وهي مجالات ترضي العميل، وعليك بتحسين طريقة تركيزك بناء على نقاط القوة عندك وحسب رغبات الفئات المستفيدة قبل أن تضع قائمة أولوية لإجراء التغييرات:
- قدم خدمة فائقة ودقيقة.
- قدم منتجات أو خدمات عالية الجودة.
- قدم تجديدات مستمرة لا يستطيع أحد مقاومتها.
والآن ضع أولوية للتغييرات بطريقة تساعدك على تحسين أدائك في المجال الذي تركز عليه، والذي يمثل نقطة من نقاط قوتك.
• أولويات التغيير
الأولوية متطلبات العمل فيها التركيز لإجراء التغيير
الخدمة
• شخصية.
• نشيطة.
• مرنة.
• مطلوب الحصول الفوري على تفاصيل دقيقة عن الفئات المستفيدة.
• مطلوب نظم استجابة مرنة.
• التركيز على مسألة القيمة المضافة.
• اجعل قنوات الاتصال بالفئات المستفيدة أكثر إنسانية وسلاسة.
• ابن عمليات تتعلق بالفئات المستفيدة وتؤدي وظائف متداخلة.
• تأكد من وجود بنيه أساسية للتكنولوجيا المناسبة.
• الإجراءات
• فعّالة.
• منخفضة التكاليف.
• سريعة.
• تخصيص جيد للموارد والمواد.
• تبادل البيانات بسرعة ودقة.
• متابعة العمليات لتحسين الخدمة وتخفيض التكلفة.
• اجعل المعلومات الداخلية تتدفق بانسيابية.
• ابن هيكل عمليات يستوفي جميع الأطراف.
• التجديد والابتكار
• التنبؤ بالاتجاهات الجديدة.
• الاستماع للفئات المستفيدة.
• خلق خدمات جديدة.
• تعامل مع التغييرات الجديدة واقبل المخاطرة.
• تعامل مع الاندماجات في شراكات وشبكات عمل.
• أوجد بنيه أساسية قوية ومتوازنة للشبكة.
• نظم عمليات تقوم حول شبكاتك.
• الإقناع بالتغيير
لا يرغب الكثير من الأفراد في التغيير، حيث إن التحول إلى العمل الإلكتروني يتطلب تغييراً مستمراً وكبيراً في طريقة التشغيل والطريقة التي نفكر بها في أعمالنا، قم بالقيادة من القمة وتأكد من أن موظفيك يشعرون باشتراكهم في عملية اتخاذ القرار وتنفيذ التحول في الأعمال.
إدارة المعلومات
إننا نعيش في عصر يمكن أن نطلق عليه بحق عصر المعلومات، فأهم ما يميز هذا العصر هو حجم الاتصالات التي تحققت بين أفراده وشعوبه، ولا تعدو هذه الاتصالات أن تكون نقلاً للمعلومات من جهة إلى أخرى، ولذا كانت مشكلة العصر هي توفير المعلومات ونقلها والتصرف فيها بسرعة ودقة، وكلما زادت قدرة الإنسان على ذلك كلما زادت قدرته الحضارية، ولذلك لم يكن غريباً أن تكون الحاسبات الآلية والأقمار الصناعية هي سمة هذا العصر، كما كانت الآلة البخارية هي سمة الثورة الصناعية، ومن المعروف أن الحاسبات الآلية والأقمار الصناعية إنما تتعلق بتوفير الأجهزة اللازمة للتصرف في المعلومات على نحو أكبر، ولقد وجد من العلماء من يرى أن الإنسان مجرد قدرة للتصرف في المعلومات (الذاكرة والخيال).
التدفق السليم
ويقصد بالمعلومات الأرقام والحقائق التي تساعد الإدارة على تصور ما يحيط بها من مواقف، وتفسير ما يحدث من مظاهر وأحداث وصولاً إلى التنبؤ الدقيق لما يمكن أن يقع في المستقبل.
وكما تقيم الإدارة الناجحة الموارد البشرية والتكنولوجية والمالية فإنه تقيم وتهتم بمورد المعلومات، حيث تعتمد جميع وظائف الإدارة على المعلومات، وعلى الاستخدام الفعال لها، فمثلاً تتطلب وظيفة التخطيط معلومات عن البيئة وعن قدرات المنظمة، وتعتمد القيادة على المعلومات منذ إعطاء العاملين ردود الفعل حتى تحقيق الأهداف الإستراتيجية، كما يرتبط الهيكل التنظيمي بشكل وثيق بالمعلومات ولذا قد نجد أن أهم المشاكل في تصميم التنظيم هو عدم التدفق السليم للمعلومات، كما لا يمكن للإدارة أن تحقق الرقابة الفعالة بدون معلومات دقيقة وفي توقيت سليم عن أداء المنظمة، كما نجد أن المعلومات عن الاقتصاد والعملاء وإشباعاتهم، وقوة العمل والتكنولوجيا الجديدة جميعاً معلومات حيوية لنجاح واستمرارية المنظمة.
المعرفة ومصادر القوة
لا شك أن أي فرد أو منظمة أو مجتمع يسعى إلى تحقيق القوة، وهي تعتبر بحق الباعث والدافع وراء كل نشاط إنساني، وتعتمد هذه القوة على ثلاثة عناصر أساسية هي: العنف والثروة والذكاء أو بمعنى آخر على العضلات والمال والمعرفة (من خلال المعلومة)، وأهم هذه العناصر في المرحلة القادمة من حضارة البشرية هي المعرفة.
وأصبحت المعرفة المصدر الوحيد للقوة ذات النوعية المتميزة، وتتميز المعرفة عن العنصرين الآخرين للقوة في أنها لا نهائية ليس هناك حدود تحدها، فالعنف عندما يبلغ حده الأقصى لا يمكن أن يتجاوزه في الدفاع أو التدمير، وكذلك الثروة لا يمكنها شراء كل شيء بل تقف عاجزة عند حد معين لا تتجاوزه، أما المعرفة فهي غير محدودة الأثر وفي إمكاننا الحصول منها على المزيد وتوظيفها في أغراض لا نهاية لها.
كما أن المعرفة لا تفنى بالاستعمال كالرصاصة عندما تخرج من المسدس أو النقود إذ تخرج من الخزينة، إنها قابلة للاستعمال الدائم في أكثر من هدف بعكس الرصاصة التي لا يمكن أن تصيب هدفين في نفس الوقت، أو الجنيه أو الدولار الذي لا يمكن أن يشترى شيئين كل منهما يساوي جنيها أو دولاراً.
صراع المستقبل
كما أن هناك فارقاً هاماً آخر وهو أن القوة والثروة يمتلكها القوي والثري فقط، أما المعرفة فيمكن أن يجوزها الضعيف والفقير على السواء، وهذا ما يجعل المعرفة عنصراً ديمقراطياً للقوة، كما يجعلها تتحكم في المصدرين الآخرين. ولذلك فإن صراع المستقبل لن يدور حول الحصول على الدخل والثروة أو حول الحصول على المعرفة وكيفية توزيعها، فالقوة والثروة أصبحتا تعتمدان اعتماداً تاماً على المعرفة.
وبالنسبة إلى اقتصاديات نظام المعلومات فإنه رغم أهمية المعلومات لمتخذ القرار إلا أنه من المهم النظر إليها من منظور اقتصادي، حيث أن المعلومات سلعة لها نفقة تتحملها المنظمة، وينبغي على الإدارة أن تراعي الحصول على المعلومات وتوفيرها بأقل نفقة ممكنة بحيث يزيد العائد منها على تكلفتها.
تبويب البيانات
ولذا ينبغي على إدارة المنظمة أن تقارن تكلفة إقامة نظام للمعلومات تتمثل بنودها في وجود وحدة تنظيمية في هيكلها التنظيمي، تضم عدداً من العاملين والفنيين، وعدداً من الأجهزة والمعدات تبدأ من الآلات الحاسبة حتى الحاسبات الآلية لتقوم بتبويب البيانات Data processing وإعدادها لتكون صالحة لاستخدامها في اتخاذ القرارات بالإضافة إلى غير ذلك من التكاليف والأعباء التي تتحملها المنظمة والتي ينبغي أن تكون أقل من العوائد المحققة من استخدام مخرجات ذلك النظام في اتخاذ القرارات الإدارية والتي يناط بها مراكز اتخاذ القرارات والمستويات الإدارية المختلفة، وبذلك لو كانت تكاليف ذلك النظام أكبر من عوائده فلا جدوى إطلاقاً من إقامته.

علاقة التخطيط المؤسسة بتخطيط نظم المعلومات
يجب أن يكون التخطيط لنظم المعلومات جزءاً متجانساً مع التخطيط المؤسسي العام للأعمال في المؤسسة، والذي يُعنى بتحديد غايات المؤسسة و أهدافها وأولياتها، وتطوير خطط العمل الكفيلة بتحقيق تلك الغايات و الأهداف. ويشكل تخطيط نظم المعلومات جزءاً من التخطيط العام للمؤسسة من أفراد ومعدات و برمجيات.
وعلى الرغم من أنه يتم إنتاج كل خطة من خطط المؤسسة من قبل متخصصين في دوائر مستقلة، فإن جميع الخطط يجب أن تدعم الاستراتيجية والأهداف نفسها. ومن هذا المنطلق، فإن التوجه إلى خطط نظم المعلومات يقتضي التركيز على مشاريع هذه النظم لدعم استراتيجيات المؤسسة وأهدافها.
تعد عملية التخطيط لنظم المعلومات مرحلة حرجة في حياة هذه النظم، وذلك لأن هذه المرحلة حيوية لنجاح أو فشل نظام المعلومات. وتبدأ بتحديد مدى الحاجة الفعلية للمؤسسة لهذا النظام، وهنا يتم اختبار ذلك من خلال عدة عوامل:
1)طبيعة المؤسسة الحديثة.
2) البيئتان القانونية والاجتماعية للمؤسسة.
3)التقدم التكنولوجي المستمر ضمن البيئة الخارجية.
4) الدور المتزايد للإدارة في إدارة أعمال المؤسسات.
] المؤشرات التي تبين مدى حاجة المؤسسات إلى نظم المعلومات
] 1) درجة تعقد التنظيم
ونعني بذلك مدى تفرع و تشابك الهيكل التنظيمي للمؤسسة، وطوله، وهذا يجعل المؤسسة بحاجة لنظام مناسب، ليفي باحتياجاتها المعلوماتية.
] 2)حجم العمليات
إلى أي مدى تتكرر العمليات في المؤسسة، وهكذا تصبح بحاجة لنظم تساعدها على معالجة الحركات و تسجيلها بشكل أسرع وأكبر.
] 3)درجة المخاطر
تعد المخاطر و الفرص من المؤثرات ذات المصدر الخارجي على عمل المؤسسات، وهنا على المؤسسة أت تتنبه للمخاطر التي قد تؤثر عليها، وفي حال تعرضها لخطر وشيك، عليها الإستعانة بنظام معلومات دقيق، حتى تضمن الحصول على معلومات صحيحة، تجنبّها أكبر قدر ممكن من أضرار المخاطر.
4)درجة اعتمادية العمليات
يجب أن يُتاح نظام معلومات يمكّن مختلف الأقسام من تبادل المعلومات بسرعة، وذلك في حال كانت العمليات التي تقوم بها أقسام هذه المؤسسة معتمدة على بعضها البعض.
] 5)درجة الحاجة إلى السرعة
يعتمد ذلك على حاجة المؤسسة إلى الوقت في اتخاذ القرارات، ومدى إمكانية الانتظار أثناء نقل المعلومات، ومثال ذلك مدى أهمية تحديث المعلومات باستمرار في شركات الطيران أثناء حجز المقاعد للعملاء.
"
أساسيات تخطيط نظم المعلومات


لضمان نجاح تخطيط نظم المعلومات، يجب الإهتمام بمجموعة من المبادئ الإدارية الخاصة بتخطيط نظم المعلومات لضمان نجاح هذه الخطط في تحقيق مرادها، ومنها:
1) دعم استراتيجية المؤسسة ببنية تقنية، ومعايير، وسياسات مناسبة
يجب مراعاة الاهتمام بخلق التوازن بين الإحتياجات العامة للنظم جميعها وبين ما تحتاجه نظم هذه الدائرة، من أجل تقليل الفجوات الفنية بين هذه النظم، لأنها تؤدي إلى عدم توافق النظم مع بعضها بعضاً، لذا فتقوم أحياناً بالمهمات نفسها تقريباً.
و لضمان هذا التوافق فإنه يجب أن يكون هناك مرجعية فنية مركزية مسبقاً، تأخذ على عاتقها اتخاذ القرارات المتعلقة بالمعايير الفنية، للنظم كلها في المؤسسة، وأن تكون ملمّة بكل ما يخص النظم المعلوماتية المتوافرة.
2) تقييم التكنولوجيا في المؤسسة كنعصر أساسي في نظام المعلومات الكلي
عندما يتم تقييم معدات النظام وبرمجياته، فإنه يجب أن يتم تقييمها أيضاً كأحد العناصر في النظام الكلي، فلو تم تحديث الأجهزة المستخدمة لنظام بزيادة سعة ذاكرتها، فإن ذلك قد لا يعود بالفائدة المرجوّة إذا بقي النظام، مستخدِماً البرمجيات القديمة، نفسها التي لا يمكن الوصول إلى الذاكرة التي تمت زيادتها إلى الأجهزة.
3) الأخذ بعين الإعتبار تكاليف دورة حياة النظام وليس فقط تكاليف اقتناء
لا تقتصر تكاليف نظم المعلومات على تكاليف اقتناء المعدات والبرمجيات، بل تشمل أيضاً تكاليف تركيب الأجهزة وربطها بالشبكة، وتكاليف تدريب المستخدمين و دعمهم، وغيرها.
4) تصميم نظام معلومات قابل للإدامة
تصمم معظم نظم المعلومات كي تكون صالحة للاستخدام عدة سنوات، لذا يجب أن تكون قابلة للإدامة حتى في حالة عدم وجود الأشخاص الذين قاموا ببنائها، وهذا يتطلب أن يكون النظام محكم البناء، إضافة إلى ضرورة الإعتناء بتوثيقه الذي يشمل جميع التعديلات التي أجريت عليه. علماً بأنه من الأفضل تقسيم الأنظمة إلى وحدات Modules؛ لتسهيل عمليات الصيانة والتطوير والمتابعة.
5) إدراك أهمية العنصر البشري الذي يعد أهم عناصر نظم المعلومات
قد تفشل نظم المعلومات حتى لو تم إعدادها بصورة جيدة، إذا أُهمل العنصر البشري، أو لم يقم بالدور المناط به بالكفاءة المطلوبة، فالنظام لا ينجح دون وجود أشخاص مؤهلين يدركون آليته و أهميته.
6) دعم الجانب الفني وإدارته يشكل إهمال الجوانب الفنية للنظام، مثل عدم متابعة قواعد البيانات، وعدم حل المشكلات التي تطرأ عليها جراء الحمل الزائد Overload، أو جرّاء أخطاء المستخدمين، خطراً على أداء النظام، حيث يجب أن تخطط الإدارة للنظام وتدعمه فنياً بوجود جهة فنية مختصة لضمان نجاح النظام، ويعد هذا العامل في النظام "العامل الفني" من عوامل النجاح الحرجة لنظام المعلومات.

صورة العضو الشخصية
كوثر فياض
academy member
academy member
مشاركات: 51
اشترك في: الاثنين يونيو 23, 2008 2:05 am

مشاركةبواسطة كوثر فياض » الأربعاء يونيو 25, 2008 3:44 pm

مشكورة اختي على الجهد المبذول
الى الامام لتتم الاستفادة للجميع

صورة العضو الشخصية
إبتهال الهوادي
academy member
academy member
مشاركات: 151
اشترك في: الأحد يونيو 22, 2008 9:45 pm
مكان: سحاب

مشاركةبواسطة إبتهال الهوادي » السبت أغسطس 02, 2008 11:41 pm

لا شكر على واجب
يا أختي كوثر
إن شاء الله أقدم أحسن...

تحياتي* كوثر*

[username]




[simg]36_1_39[1].gif[/simg]
*******************
تدري مين أنا ... سؤال يدل على الذكاء
أنا... ( أردنيه ) من أهل الذوق
أنا ...من ( سحاب )من أطيب العروق
أنا...(هواديه)من العشاير اللي فوق
أ نا...(إبتهال )فوق القمر فوق
*.... نجمة الأحلام .....*

الزغلول
academy member
academy member
مشاركات: 1948
اشترك في: السبت إبريل 19, 2008 9:26 pm
مكان: الاردن

مشاركةبواسطة الزغلول » الخميس أغسطس 07, 2008 11:45 pm

مشكورة اختي الكريمة
على طرحك الرائع


العودة إلى “دوسيات توجيهي - ملخصات توجيهي 2017-2018”



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد