[b]

يستعد الطلبة من خريجي الثانوية العامة لتقديم طلبات الالتحاق في الجامعات الحكومية بعد أن تكون نتائج التوجيهي قد أعلنت خلال الأيام القليلة القادمة ، إذ سيتم هذا العام قبولهم في الجامعات الحكومية الكترونياً عن طريق الانترنت ، دون الحاجة إلى تقديم الطلبات الورقية في المكاتب البريدية ، كما في الأعوام السابقة ، وفي بادرة تسجل للجنة تنسيق القبول الموحد للجامعات الرسمية التابعة لمجلس التعليم العالي ، والتي تم استحداثها مؤخرا في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نلمس الحرص على تسهيل وتيسير إجراءات القبول الجامعي بما يحقق اختصار الوقت والجهد ، ليس فقط على الطلبة وأولياء أمورهم ولكن أيضاً على الجامعات المشاركة ، كما أنها تأتي منسجمة مع مفهوم الحكومة الالكترونية التي يسعى الأردن إلى تعميمها ، وترشيحها منهجاً علمياً في المعاملات الرسمية.

إن إنشاء بوابة الكترونية موحدة للقبول الجامعي تكون قادرة على استقبال أكبر عدد ممكن من المتقدمين في وقت واحد ، ولا تتطلب من الطالب سوى الحصول على بطاقة تحمل رقما سريا بقيمة رسوم الطلب ، أما باقي الإجراءات فيمكن تنفيذها من خلال أي موقع مربوط على شبكة الانترنت ، وهذا يُسهم بلا شك في تسهيل وتسريع إجراءات القبول في الجامعات ، ويضمن فرصاً متساوية لجميع المتقدمين ، ويوفر الجهد والمال على الطلاب وأولياء أمورهم ، ويتيح للطالب إدخال أكبر عدد ممكن من الرغبات في أكثر من جامعة عن طريق عرض جميع التخصصات التي تتوافق مع الحد الأدنى للقبول وفق معدله في الثانوية العامة ، وبنسبة خطأ تصل إلى صفر. كما أنه يستطيع تغيير اختياراته طيلة الفترة الزمنية المسموح بها لتقديم الطلبات.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قامت بتجهيز جميع الإمكانات التقنية والبشرية لإنجاح هذه التجربة ، ولإحداث نقلة نوعية في الأداء وتطوير إجراءات القبول وتسريعها من خلال الرقي بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب ، والاستثمار الأمثل للمقاعد الجامعية المتاحة في كلّ جامعة ، وعينت الدكتور غالب الحوراني مديراً للوحدة ، وهو مهندس القبول الموحد منذ تأسيسه عام 1989 في الجامعة الأردنية.

إن المطلوب من الطلبة وأولياء أمورهم الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية في احدى الجامعات الحكومية ، الاطلاع المسبق على الموقع ، وما يوفره من كم كبير من المعلومات التي تتيح للطالب التعرف على كافة تخصصات أي جامعة يرغب في التسجيل فيها ، والحدود الدنيا لمعدلات القبول في السنوات السابقة ورسوم الساعات المعتمدة لكل تخصص ، واختيار التخصصات التي تتفق مع قدراتهم ، بحيث تكون هذه متوافقة مع الضوابط ومعايير القبول ومن المهم جداً التعرف على مجالات عمل خريجي كل تخصص والطموح نحو المستقبل ، وقراءة آفاق فرص العمل ومستقبل التخصص قبل الإقدام على الاختيار الذي سيحدد مصير الطالب.

[/b]